مكي بن حموش
2669
الهداية إلى بلوغ النهاية
ليأوي إليها ، لقضاء حاجته ولذته « 1 » . فَلَمَّا تَغَشَّاها [ 189 ] . كناية عن الجماع « 2 » . حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً [ 189 ] . يعني : الماء الذي حملته حواء في رحمها من آدم « 3 » ، عليهما السّلام . فَمَرَّتْ بِهِ ، [ 189 ] . أي « 4 » : استمرت به ، قامت وقعدت ، وأتمت الحمل « 5 » . وقيل : المعنى : فَمَرَّتْ بِهِ ، وجاءت لم يثقلها الحمل أولا « 6 » . قال قتادة : فَمَرَّتْ بِهِ ، استبان حملها « 7 » .
--> ( 1 ) جامع البيان 13 / 304 . ( 2 ) معاني القرآن للزجاج 2 / 395 ، وتمامه : " أحسن كناية " . وزاد الزمخشري في الكشاف : 2 / 179 ، : " . . . ، وكذلك الغثيان والإتيان " . وفي جامع البيان 13 / 304 : " . . . ، فلما تدثّرها لقضاء حاجته منها ، فقضى حاجته منها " . ( 3 ) جامع البيان 13 / 304 ، وتمامه نصه : " أنه كان حملا خفيفا ، وكذلك هو حمل المرأة ماء الرجل ، خفيف عليها " . وفي معاني القرآن للزجاج 2 / 395 : " . . . ، الحمل ما كان في البطن ، بفتح الحاء ، أو أخرجته الشجرة ، والحمل ، بكسر الحاء ، ما يحمل " . انظر : مجاز القرآن 1 / 236 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 167 ، وتفسير القرطبي 7 / 214 . ( 4 ) في الأصل : أي : " فمرت به " ، أي : وهو سهو ناسخ . ( 5 ) جامع البيان 13 / 304 ، بلفظ : استمرت بالماء . . . ( 6 ) لم أجده فيما لدي من مصادر . ( 7 ) جامع البيان 13 / 305 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1631 ، وتفسير ابن كثير 2 / 274 .